للطلب اتصلوا بنا عبر الهاتف أو الواتساب 0610473355 دوليا 00212610473355

آداب الجماع


يعتبر الجماع من الأمور المهمة لبقاء النسل وعمارة الأرض، فالإسلام أتى لنا بكل خير في أمور الحياة والممات لأنه دين الحق ودين الله عز وجل، ومن الأمور التي بينها لنا الدين الجماع كونه من الأمور الحياتية المهمة، حيث شرع لها الكثير من الآداب والأحكام التي يرقى بها عن مجرد لذة بهيمية وقضاء عابر للوطر. فالجماع أو العلاقة الحميمة في نطاق الزواج الشرعي والقانوني تعتبر نعمة ربانية حبى لله به الذكر والأنثى، حيث يعيشان فيها المتعة الجسدية وفق ما تقتضيه الشريعة وسنة الله؛ فهُناك الكثير من الأحكام والحقوق والواجبات التي ينبغي على كل زوج وزوجة معرفتها حتى يكونا على أتم الاستعداد للالتزام بآداب العلاقة فيما بينهما، وقد وردت في السنة النبوية حيث حث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على الزواج في أحاديثه وتوجيهاته لصحابته. نستعرض عليكم فيما يأتي جُملةً من آداب الجماع.
آداب ما قبل الجماع

استحضار إخلاص النية لله عز وجل وبأن تنوي بأن الجماع يحفظ نفسك وأهلك من الوقوع في الحرام وتكثير نسل الأمة الإسلامية حتى يرتفع شأنها.
غض البصر عن الحرام وعن كل ما يحل لك، والقناعة بما آتاك الله وبأن زوجتك الأفضل والأطهر والابتعاد عن كل الوسائل الفاسدة التي تشيح الفاحشة والرذيلة.
ملاطفة الزوجة وتدليلها وإخبارها بعبارات الغزل والرومانسية والحب وعدم الدخول مباشرةً في الجماع إلا بعد الملاعبة والمداعبة.
التعطر والتزين والتطيب قبل ممارسة العلاقة الحميمة ينطبق على كل من الرجل والمرأة، فكما يحب الرجل أن تتزين زوجته له، كذلك تحب المرأة أن يتزين رجلها لها.
مداعبة الزوجة في الأماكن التي تزيد من شهوتها وتثيرها قبل الإيلاج.
اختيار المكان والوقت المناسب للجماع، بحيث ينبغي أن يكون كلا الزوجين مستعدان ولا يكون أحدهما متعبا أو به هم وضيق.
إشعار الزوجة بالحنان وعدم إخافتها حتى لا تعتقد بأن الأمر مجرد إفراغ للشهوة.
الجماع جائز في كل الأوقات إلا في فترة الحيض والنفاس والإحرام والصيام.
وأخيراً الحرص على الذكر الوارد في هذه الحالة وهو: "بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا".
آداب أثناء الجماع

لا يجوز الجماع إلا في موضع الولادة أي الفرج ويجوز إتيانها في قبلها من أي جهة سواء الخلف أو الأمام بشرط أن يكون ذلك في قُبُلها كما ذرنا.
لا يجوز في أي حال من الأحوال إتيان المرأة في دبرها.
الاجتهاد في إشباع رغبة الشريك مع الرفق والتلطف وعدم الأنانية أي يجب أن يتم الجماع بطريقة مرضية لكل منهما، وعلى كل زوج أن يهتم بوصول الطرف الآخر للنشوة والمتعة الجنسية.
لا يجب إجبار الشريك على الجماع، بل حتى تؤتي العلاقة الحميمة ثماره فإنها ينبغي أن تتام في جو من التلاحم والتناغم وكذلك التفاهم.
الخصوصية والتستر حيث ينبغي ممارسة الجماع في مكان خاص بعيداً عن أنظار ومسامع أي شخص.
عدم هجر المرأة تماماً أثناء دورتها الشهرية، بل يجوز مغازلتها وتشويقها واحتضانها كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع زوجاته أثناء فترة الحيض.
من آداب الجماع أيضاً أن الرجل إذا جامع زوجته وأراد العودة إليها فليتوضأ على أن يكون مستحباً.
آداب ما بعد الجماع

مراعاة مشاعر الزوجة وإظهار المحبة لها خاصة وأن الرجل تظهر عليها علامات الخمول والارتخاء بعد الانتهاء من الجماع، وهو ما قد يشعر الزوجة بمشاعر سيئة وبأنها مجرد أداة لقضاء الشهوة.

الإسراع في الغسل لكل من الرجل والمرأة.

وجوب الغسل من الجماع ولو لم ينزل.

يجب حفظ أسرار العلاقة والتكتم عليها وعدم الكشف عن أي تفاصيل عنها للآخرين حتى لو كان الزواج أمرا شرعياً ومباحاً. يجب إحاطة مسألة الجماع بالتكتم والسرية التام أدباً مع الله ثم مع الشريك.